عنوان الموضوع : الدرس التاسع♥ صفيه بنت حيئ رضي الله عنها ♥
مقدم من طرف منتديات بنت السعودية النسائي






أم المؤمنين
صفية بنت حُييّ بن أخطب


"إنك لبنتُ نبيّ وإنّ عمّك لنبيّ ، وإنّك لتحت نبيّ فبِمَ تفخرُ عليكِ"
الراوي: أنس بن مالك المحدث:
الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 6143
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



هي صفية بنت حُيَيِّ بن أخطب بن سعيد ، من ذرية نبي ط§ظ„ظ„ظ‡ هارون عليه
السلام من سبط اللاوي بن يعقوب -نبي ط§ظ„ظ„ظ‡ إسرائيل- بن اسحاق بن إبراهيم
عليه السلام ، ولِدَت -رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ عنها- بعد البعثة بثلاثة أعوام ، وكانت
شريفة عاقلة ، ذات حسبٍ وجمالٍ ، ودين وتقوى ، وذات حِلْم ووقار


نسبها رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§


هي أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن ابي الحبيب بن النضير بن النحام بن ناخوم من سبط لاوي بن يعقوب عليه السلام ثم من ذرية هارون بن عمران عليه السلام أخي موسى كليم ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه السلام أمها : برة بنت شموال أخت رفاعة بن شموال القرظي

و على الرغم من انها لم تكن قد تجاوزت السابعة عشرة الا انها كانت رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ قد تزوجت سلام بن مشكم القرظي ثم خلف عليها كنانة بن الربيع بن ابي الحقيق النضري و هما شاعران و قد قتل كنانة يوم خيبر


و عن أم أنس بن مالك قال جابر بن عبد ط§ظ„ظ„ظ‡ : جئ يوم خيبر بصفية للنبي صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم فقال لبلال خذ بيد صفية فأخذ بيدها و مر بها بين المقتولين في ساحة القتال التي امتلأت بالقتلى فوجد صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم ان السيدة صفية رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ قد بدا عليها الحزن الصامت و الجزع المكبوت و هي تحاول ان تتماسك فقال رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم : أنزعت يا بلال منك الرحمة حين تمر بامرأتين على قتلى رجالهما ؟ ثم أمر بصفية فحيزت خلفه فكان ذلك اعلاما بأنه صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم قد اصطفاها لنفسه و قد خيرها رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم بين ان يعتقها فترجع الى من بقى من اهلها و بين ان تسلم و يتزوجها فاختارت ط§ظ„ظ„ظ‡ و رسوله



و في حديث عن أنس رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ عنه ان رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم لما أخذ السيدة صفية بنت حيي قال لها : هل لك في ؟
قالت : يا رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ قد كنت أتمنى ذلك في الشرك فكيف اذا أمكنني ط§ظ„ظ„ظ‡ منه في الاسلام ؟
فأعتقها رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم و تزوجها و دفعها الى أم سليم تهيئها و تعتد عندها و اقام رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم لها وليمة فقال : من كان عنده شئ فليجئ به فكانت وليمة رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم


رؤيا و بشارة

كانت السيدة صفية قد رأت رؤيا في منامها ان قمرا وقع في حجرها فذكرت ذلك لزوجها فضرب وجهها ضربة أثرت فيه و قال : انك لتمدين عنقك الى ان تكوني عند ملك العرب و مازال الاثر في وجهها حتى أتى بها الى رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم فسألها عنه فأخبرته الخبر





عداء مسبق من اليهود


تقول السيدة صفية بنت حيي بن أخطب : كنت أحب ولد ابي اليه و الى عمي بن ياسر لم القهما قط مع وع ولدهما الا أخذاني دونه فلما قدم رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم المدينة و نزل قباء غدا عليه ابي و عمي مغلسين فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس فأتيا كالين ساقين يمشيان الهوينا فهششت اليهما كما كنت اصنع فوالله ما التفت الي واحد منهما مع ما بهما من الغم و سمعت عمي ابا ياسر و هو يقول لابي : أهو هو؟
قال : نعم و ط§ظ„ظ„ظ‡
قال عمي : أعرفه و تثبته ؟
قال : نعم
قال : فما في نفسك منه ؟
قال : عداوته والله ما بقيت



صفية رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ في بيت النبوة


كانت ازواج الرسول صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم قد تفاخرن على السيدة صفية بأنهن قرشيات عربيات و هي الاجنبية الدخيلة و بلغها كلام عن السيدة حفصة و السيدة عائشة رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ عنهما فحزنت و تألمت وحدثت رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم و هي تبكي فقال لها: الا قلت : و كيف تكونان خيرا مني و زوجي محمد و أبي هارون و عمي موسى ؟



و كان رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم يشعر بغربتها رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ فكان يدافع ط¹ظ†ظ‡ط§ كلما اتيحت له الفرصة و قيل انه صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم كان في سفر و معه صفية و زينب بنت جحش رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ عنهما فاعتل بعير صفية رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ فبكت فجاءها رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم و أخذ يمسح دموعها بيده الشريفة و كان في ابل السيدة زينب رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ فضل فقال لها رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم : ان بعير صفية أعتل فلو أعطيتها بعيرا ؟ فأبت السيدة زينب فغضب رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم و هجر السيدة زينب رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ شهرين أو ثلاثة ثم سامحها فها هو سيد الخلق أجمعين يهجر المهاجرة زوجته التي زوجها اياه رب العالمين و ابنة عمته غضبا للسيدة صفية رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§



و كانت رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ تحب رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم حبا عظيما و روي ان رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم في مرض موته قالت له السيدة صفية : و ط§ظ„ظ„ظ‡ يا نبي ط§ظ„ظ„ظ‡ لوددت ان الذي بك بي فغمزها ازواجه فأبصرهن فقال صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه و سلم : مضمضن قلن : من تغامزكن بها والله انها لصادقة




حلمها رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§


كانت رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ وقورة حليمة و روي ان جارية قالت لأمير المؤمنين عمر رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ عنه : ان صفية تحب السبت و تصل اليهود فبعث عمر يسألها فقالت : أما السبت فلم أحبه منذ أبدلني ط§ظ„ظ„ظ‡ به الجمعة و اما اليهود فان لي فيهم رحما فأنا أصلها ثم قالت للجارية : ما حملك على ما صنعت ؟
قالت : الشيطان
قالت : فاذهبي فأنت حرة



مقطع عن السيده طµظپظٹظ‡ رضي ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ للمقكر والشاعر عبدالرحمن العشماوي










>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

موقف لا ينسى مساندتها لذي النورين


لما ابتلى الله تعالى عبده ذا النورين عثمان رضي الله عنه بالحصار كانت السيدة صفية رضي الله عنها من الذين دافعوا عنه فروي عن كنانة -مولى صفية رضي الله عنها- قال : قدمت صفية رضي الله عنها في حجابها على بغلة لترد عن عثمان فلقينا الاشتر فرب وجه البغلة و هو لا يعرف راكبتها فقالت لي صفية رضي الله عنها : ردني لا تفضحني ثم وضعت أم المؤمنين عليها السلام خشبا من منزلها الى منزل عثمان رضي الله عنه تستخدمه معبرا تنقل عليه الماء و الطعام





أمرها رضي الله عنها بالمعروف و نهيها عن المنكر


روى الامام أحمد بسنده عن صهيرة بنت جعفر قالت : حججنا ثم انصرفنا الى المدينة فدخلنا على صفية بنت حيي رضي الله عنها فواقفنا عندها نسوة من أهل الكوفة فقلن لها : ان شئتن سألتن و سمعنا و ان شئتن سألنا و سمعتن
فقلنا : سلن
فسألن عن اشياء من أمر المرأة و زوجها و من أمر المحيض ثم سألن عن نبيذ الجر فقالت : أكثرتم يا أهل العراق من نبيذ الجر و ما على احداكن ان تطبخ تمرها ثم تدلكه ثم تصفيه فتجعله في سقائها توكئ عليه فاذا طاب شربت و سقت زوجها و في رواية اخرى فقالت رضي الله عنها: حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم نبيذ الجر


صفية رضي الله عنها راوية حديث


من الذين رووا عن السيدة صفية ابن اخيها و مولاها كنانة و مولاها يزيد بن متعب و الامام زين العابدين علي بن الحسين و مسلم بن صفوان و حديثها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم مخرج في الكتب الستة


وفاتها رضي الله عنها


توفيت رضي الله عنها سنة خمسين من الهجرة في زمن معاوية رضي الله عنه و دفنت رضي الله عنها بالبقيع مع أمهات المؤمنين الحقها بحبيبها صلى الله عليه و سلم رحمها الله تعالى و الحقنا برسول الله صلى الله عليه و سلم و بها و بأمهات المؤمنين جميعا ان شاء الله









__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثاني :










اسئلة الدرس التــــاسع
1\من اي قبيلة السيده صفيه وماهو نسبها الذي اخبرها به الررسول؟
2\ماهي الرؤيا المبشره التي راتها السيده صفيه؟
3\كيف تزوجها روسل الله صل الله عليه وسلم؟
4\كيف كان حياتها في بيت النبوه وكيف كانت مع ضراتها؟
5\اذكري قصه تعبر عن مدى حلمها ولطفها؟
6\كيف ساندت عثمان بن عفان رضي الله عنه؟


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثالث :


صفية بنت حيي

لو لم يبلغ بها نسبها درجة الرفعة بين قومها, يكفيها فوق كل نسب أنها من أمهات المؤمنين

فطرة طيبة وتخطيط رباني بلغ بها أعلى المنازل, لله درّها,,,

ولك ترانيم بالغ الشكر على طرحك المبارك

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الرابع :


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الخامس :